\
/
\
/
اقتلني من فضلك
يا أغلى من على الارض
احقا افترفنا..؟
احقا مات كل من على الارض..؟
احقا بقيت وحدي ابحث عنك في كل الجهات بالطول والعرض..؟
احقا بقيت خلفك الملمني...
والصق بعضي من شتاتي في بعضي..؟
\
/
\
واستيقظ صباحا...
افتح عيني للحياة والمح سقف غرفتي
فاشعر بالالم والاحباط لاكتشافي انني مازلت على قيد الحياة
وان فراقك لم يكن كابوس ليلة عابره
وان هناك معاناة ما ستبدأ بعد قليل مع واقع لايحتويك
فاغمض عيني مرة ثانيه لاشيء بعدك يستحق الاستيقاظ او الاستمرار
لاشيء بعدك يستحق شيئا ..
\
/
وامد يدي الى هاتفي انيره في عتمة الظلمه
ابحث فيه عن أي شيء منك يمنحني الفرح
فلا اجد سوى شبح غياب مقيت
اقذفه بعيدا عني واجلس على سريري
وانكمش على نفسي واضع راسي على ركبتي
ويغطيني شعري كاامراة بدائيه
يخيل الي انني ارتعش امام واقع فراقك
كطفلة نامت في احضان والديها بامان
واستيقظت لاحد فوق الارض سواها
::
اتحرك من سريري في اتجاه مرآتي
ابتسم للانثى التي اراها في المرآة
اوشك على سؤالها من هي..؟
لكنني ارتعب حين ادقق في وجهها
انها تشبهني حتما هي ليست انا
هي تكبرني بعشرات السنين...
هي ضفائرها مهملة وانا ضفائري معطره
هي على وجهها علامات الحزن والانكسار
وانا وجهي شموخ الارض كان فيه
\
/
ويرعبني تخُيل انها انا ...
وان فراقك قد تلاعب بعجلة عمري
فنقلني ليلة الامس الى خريفه
وان صدمة رحيلك قد قذفت بي من شموخ الحزن الى انكساره
اهي صدمة الفراق .. ام هو ذبول الحزن..؟
/
/
نعم !!
انه ذبول الحزن الذي يباغت ربيعنا ذات غرر
فلا يبقي منه ولا يذر
والملم تبعثر شعري
وارسم على وجهي ابتسامة
واتقن اختيار اقنعة الفرح قبل الخروج اليهم
ارتدي اجمل مالدي
واغمرني بالعطر الذي ارسلته الي ذات حب على منديل حريري احمر ..
\
/
فهناك اب ضحى من اجل سعادتي الكثير
والقي نفسي في احضانه بدلال
واضحك معه بصوت مرتفع وفي داخلي تبكيك اشياء واشياء
\
/
\
واغادر منزلي واتجه الى زيارة جدتي
واجلس تحت السدرة العتيقه في البيت الكبير
اتارجح بارجوحة الخيال
فجدتي مازالت تصر على العيش بمنزلها القديم
تقول انها تخبيء في الجدران عطر أمــي
وانها في تراب البيت تشم عبير شبابها فاقبل راسها واتجاهل نظراتها لي
اخشى سؤالها
فهي اعتادت ان اثرثر بك كلما دخلت عليها هي اليوم لم تفعل وقد تفعل ..
::
واظنها شعرت بكل شيء
فاليوم حين وضعت راسي على رجلها
وطلبت منها ان تحكي لي حكاية
ابنة السلطان التي عشقت ابن الحطاب
وضعت يدها على راسي وشعرت عندها
بانها تخفي دموعها عني ادركت انها تعلم
التصقت بها اكثر
دفنت وجهي بها وبكيت ...
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
واغادرها
واتجول بين الشوارع بلا هدف
كاني ابحث عنكـ في زحامهم اسمع الاماكن واغالب البكـاء
وابحث عن مكان جمعني بكـ فلا أجد
لم تجمعني بكـ الاماكن يوما
لاشيء في وطني يربطني بكـ
ولاشيء في وطنكـ يذكركـ بي
فمروركـ لم يكن حولي كي اغير المكان
مروركـ كان بي
فكيف اغير بي...؟
\
/
البعض عندما يرحل ياخذ كل الاشياء معه وكانه يحمل الكون في حقيبته ويمضي ..
[ لقد توقف القلم لحظات ..........ثمـ تابع ]
\
/
اتجه الى البحر وأقف فوق شاطئه وحدي
تخنقني العبرة عند رؤيته
ويخيل الي ايضا انها تخنقه
فكم وقفت على هذا البحر...
وكم حدثته عنكـ..
وكم كتبت اسمكـ فوق رماله...
وكم لعبت فوق امواجه....
وكم وقفت في منتصفه وصرخت متحدية تلكـ الانثى
ماأصغـــر بحركـ
وما أقرب سمـاءكـ
انا احبه اكثر من البحر
وابعد من السماء
فأسال البحر في وطني ان زرته يوما
كم احببتــــكـ ؟؟؟
\
/
وعلى البحر اقتطع تذاكر الحنين واسافر اليكـ خيالا
حين قلت لي يوما انكـ تحبني فصدقتكـ
وقلت لي انني لا أغادر ذاكرتكـ فصدقتكـ
وقلت لي انكـ لم تتركني من اجلها وصدقتكـ
وها انذا احصي خلفكـ عدد المرات التي قلت فيها وصدقتكـ
لان مثلكـ لايقول الا صدقا ..
\
/
\
واعود الى غرفتي واطفيء انوار المصابيح
واشعل شموعي الملونه
واتحول الى انثى بكامل زينتها قبل النوم
برغم يقيني ان روميو لايقف تحت شرفتي
ولاقيس سيأتي كي يقبل جدار منزلي
ولا الامير الحمداني سيرسل الي قصائد الشوق من اسره
انها طقوس غبيه اعتدت عليها
منذ ان عاهدت نفسي على ان ادللها الى ان ياتي من يدللها
وكم تمنيت ان اتخلص من هذه العادات الغبيه
التي تثير استياءهم ودهشتهم من حولي
وتشعرني بانني امراه من كوكب اخر لكني فشلت
::
ويتضخم الحزن في داخلي فابدا في ممارسة هوايتي الغريبه
للهروب من الحزن !!
هي عادة رافقتني منذ التصقت بي عادة الحزن
فكنت كلما شعرت بالاختناق واردت الهروب
من التفكير قبل النوم
ارقص بكلماتي بجنون على صفحات الاوراق
حتى ترهق السطور
فارتمي فوق سريري مرهقه فانام بلا تفكير لكن
تغيرت اشياء واشياء بعد رحيلكـ
ماعادت الكتابه ترهقني
وماعدت انام ..
\
/
\
واجلس في ركن قصي في غرفتي
استند الى الجدار وهاتفي النقال في يدي
اقلب صندوق الرسائل فيه واقرا قديم رسائلكـ
تستوقفني رسالة ارسلتها الي ذات حب
فابتسم بالم
واضع وجهي في يدي
وابكي شوقا اليكـ
رنة خاصه لرقم هاتفكـ
ونسيت ان اخبركـ قبل ان ترحل
ان اتصالكـ كان بشارة عمـري
::
واجلس فوق سجادة صلاتي
وارفع يدي للدعاء بنسيانكـ
واتراجع
فمن نفس هذا المكان
رفعت يدي ليالي ادعو الله ان تكون لي ومعي
ومن نفس هذا المكان
دعوت الله ان تكون اسعد خلقه في كونه
ولم استخره بكـ يوما
كنت اخشى ان تكون شرا فيبعدكـ الله عني
فانت لم تكن شيئا عاديا في حياتي
لم تكن احساسا عابرا
لم تكن مرضا يمكن الشفاء منه
انت كنت في عمري شيئا يفوق عمري
\
/
وهاهو عمري يخلو منكـ
وهاهو عمرك يمتليء بها
ترى.... هل غاب من عالمكـ عطري؟
/
/
اعود الى فراشي
اضم صورتكـ الى قلبي
واغفو علني في الغد
افتح عيني فلا المح سوى سقف غرفتي ...
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]