طقوس الموتـ
الساعة .. تقتربـ من الثانية عشرة
وموعدُ يجدد العذابـ في كُل ليلةَ
فــصولُ .. يجسدها حال غريبـ
حتى أصبح للموتـ في حياتي طقوس
الأمــــس ..؟
يومُ لازالتـ شمسه مُشرقة في سمائي
تتوهج عذاباً
تبدد الفرح رحيلاً وغياباً
تمطرني حُزناً حتى الغرقـ
وغيمةُ سوداء
تأتي .. لتكمل مابقي من تلكـ الفصول
أمسكـ قلبي برفقـ ..
أخشى السقوط .
وكـــل شيءٍ هنا .. مهيأ للإ حتراقــ
صفحاتــُ ظننـتـ الزمنـ طواها
تُعيد قراءتها على مسامعي
تنثر مِن سطورها الملحْ
على جراح .. أملي أنـ تندملْ
تُثير هيجانـ مشــاعري .!!
بِكلماتهـا السـاخرة
لتمنحني .. آخــرْ عود ثقابـ
حـــــــــررني .. لقد ضاقـ الطريقـ
أغمض عيني .. لاأريد أنـ أبصر
تتعالي أصواتــ الألم بداخلي
تنتابني لحظة جنونـ .
لأعض على شفتي .. قسوة المي
فـأني أجـــيد أبتلاع اقراص الحزنـ
ولكـن .. إلي متى .. إلي متى ..؟
صرخاتـ .. أهاتـ .. والصمـتـ يرحلْ
وحقيقة أخشى الإحتراقـ .. فأدمر مابقي من روحُ تسكنني
مقتبسهـ من قلم ..
ا لــغــريب